أحمد بن حجر الهيتمي المكي
241
الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
والطبراني وغيره ، وقال الترمذي : ( غريب وفي إسناده مقال ، وفائد راويه ضعيف ) ا ه « 1 » وذكر ابن الجوزي له في « الموضوعات » « 2 » . . مردود ؛ فقد قال الحاكم : ( حديث فائد مستقيم ؛ إلا أن الشيخين لم يخرّجا له ، وإنما أخرجت حديثه شاهدا ) « 3 » ، وقال ابن عديّ : ( هو مع ضعفه يكتب حديثه ) « 4 » ، وفي الجملة هو حديث ضعيف جدا ، يكتب في فضائل الأعمال ، وأما كونه موضوعا . . فلا ، قاله السخاويّ « 5 » ، لكن قال السبكيّ وغيره : محل العمل بالحديث الضعيف ما لم يشتد ضعفه ، وإلا . . لم يعمل به في الفضائل أيضا . وجاء بسند ضعيف : « من كانت له حاجة إلى اللّه . . فليسبغ الوضوء وليصلّ ركعتين ، يقرأ في الأولى ب ( الفاتحة ) و ( آية الكرسي ) ، وفي الثانية ب ( الفاتحة ) و ( آمن الرسول ) ، ثم يتشهّد ويسلّم ويدعو بهذا الدعاء : اللهمّ ؛ يا مؤنس كلّ وحيد ، ويا صاحب كلّ فريد ، ويا قريبا غير بعيد ، ويا شاهدا غير غائب ، ويا غالبا غير مغلوب ، يا حيّ يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا بديع السماوات والأرض ؛ أسألك باسمك الرحمن الرحيم ، الحيّ القيوم ، الذي عنت له الوجوه ، وخشعت له الأصوات ، ووجلت له القلوب من خشيته : أن تصلّي على محمد ، وعلى آل محمد ، وأن تفعل بي كذا ؛ فإنه تقضى حاجته » « 6 » .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 479 ) ، وابن ماجة ( 1384 ) ، والطبراني في « الأوسط » ( 3422 ) . ( 2 ) الموضوعات ( 2 / 61 ) . ( 3 ) المستدرك ( 1 / 320 ) . ( 4 ) الكامل ( 6 / 26 ) . ( 5 ) القول البديع ( ص 432 ) . ( 6 ) ذكره الإمام السيوطي في « اللآلئ المصنوعة » ( 2 / 41 ) ، وعزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( 432 ) للديلمي في « الفردوس » ، ولأبي القاسم التيمي في « الترغيب » .